إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 403
قال أبو عبيدة: كادوا يكونون عليه لبدا أى: جماعات واحدها:
لبدة، وكذلك يقال [للجراد] إذا كثر، قال عبد مناف:
صابوا بستّة أبيات وأربعة ... حتّى كأنّ عليهم [جابئا] لبدا
وقال الفرّاء: أراه وَأَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ يريد: النّبى عليه السّلام ليلة أتاه الجن ببطن نخلة: كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا قال: يركبون النّبيّ عليه السّلام رغبة في القرآن وشهرة له.
وقرأ ابن محيصن وعاصم الجحدرى: لُبَدا بضم اللام وفتح الباء.
وروى عن الجحدريّ لُبْدا.
وروى عن هارون لُبُدا بضمتين مثل ثمر. ففيه أربع قراءات على هذا، لبدا، ولبدا، ولبدا، وقال بعضهم: لبدا مثل أسد، وأسد ويقال: أسد ذو لبدة: إذا تلبّد شعره بين كتفيه، وركب بعضه بعضا.
أسكن الياء الكوفيون وابن عامر.