إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 166
قرأ أهل الكوفة: مِنْ فَزَعٍ منونا ب يَوْمَئِذٍ نصبا فمن نون لم يجز في الميم إلّا النّصب.
وقرأ أبو عمرو وابن كثير وابن عامر: من فزعِ يومئذ بكسر الميم غير منون جعلوه مضافا.
وروى إسماعيل عن نافع من فزعِ يومئذ لم ينون وفتح الميم، لأنّه جعل"يوم"مع"إذ"كالاسم الواحد، ولأنّ إضافة"يوم"إلى"إذ"غير محضة؛ لأنّ الحروف لا يضاف إليها ولا إلى الأفعال، لا يقال: هذا غلام يقوم، ولا يقال:
هذا غلام إذ، وإنما أجازوا في أسماء الزّمان الإضافة إلى الحروف وإلى الأفعال نحو هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ لعلّة قد ذكرتها.
33 -وقوله تعالى: بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ في آخر (النمل) [93] .
قرأ نافع وابن عامر وحفص عن عاصم تَعْمَلُونَ بالتّاء.
وقراء الباقون بالياء.
وفى هذه السورة ستّ ياءات إضافة:
إِنِّي آنَسْتُ نارًا [7] أَوْزِعْنِي أَنْ [19] ما لِيَ لا أَرَى [20] إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَ [29] آتان اللّه [36] لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ [40] .