فهرس الكتاب

الصفحة 755 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 334

وذكّر اللّه تعالى عباده نعمه في هذه السّورة، فقال: الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ خَلَقَ الْإِنْسانَ يعنى: آدم، وقيل: محمّد عليه السّلام. وقيل: سائر النّاس عَلَّمَهُ الْبَيانَ ثم قال: فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ.

والآلاء: النّعماء، ويقال: العصيفة بمعنى العصف، والحبّ البرّ، والحبّ: جمع حبّة وهى بذور البقل، قال أبو النّجم:

فى حبّة جرف وحمض هيكل

والحبّ أيضا: القرط.

وحدّثني أحمد عن عليّ عن أبى عبيد، قال: حدّثنا هشيم عن جويبر عن الضّحّاك: فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ قال الرّوح: الاستراحة والرّيحان: الرّزق.

قال: وحدّثني هشيم عن عوف عن الحسن: روح وريحان في قوله: فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ قال الرّوح: الرّحمة والرّيحان: ريحانكم هذا.

وقرأ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم: فرُوح بالضم فمن قرأ بالفتح فشاهده:

لا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ وريحان: ووزنه فيعلان، والأصل: ريّحان، وتلخيصه: ريوحان، فلما اجتمعت الواو والياء والسابق ساكن قلبوا من الواو ياء وأدغموا ثم كرهوا التّشديد فحذفوا إحدى الياءين كما في هين ولين وميت وكينونة، ولو لا أنّه مخفف من مشدّد لقيل: كونونة وروحان وميوت.

3 -وقوله تعالى: يخرج منهما اللّؤلؤ والمرجانِ[22].

قرأ أهل الكوفة وابن كثير وابن عامر: يَخْرُجُ بفتح الياء جعلوا الفعل للؤلؤ والمرجان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت