إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 401
مكسور على الإبتداء، ويتلوه قوله: وإنّهم ... مكسور نسق على قوله:
وإنّه كان ثم ينقطع قول اللّه ههنا فيقول الجن: وإنّا لمسنا السّماء وهذا مكسور منسوق على ما تقدم من قول الجنّ، ثم يقول الجن: أيضا وإنّا لا ندرى ثم يقول: وإنّا منّا الصّالحون ثم ينقطع قول الجن هاهنا. ثم يقول اللّه: وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ نسق على قوله: قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ وكذلك: وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ وإنّه لمّا قام عبد اللّه، والجنّ في اللغة: الجنّ، والجنّ: الإنس، والجنّ: الملائكة، والجنّة: الإنس، والجّنّة:
الملائكة، والجنّة: الجنّ، والحنّة: كلاب الجنّ، ويقال: الحنّ: سفلة الجنّ، والجنّ الجنون، والجنون: جنون الشّباب، وجنون السّكر، وجنون الشّيطان، ويقال: نبت مجنون، وشجرة مجنونة: إذا أفرطت طولا وأنشد:
حتّى إذا ما أخصبت وتربّعت ... بقلا بعيهم والحمى مجنونا
قرأ أهل الكوفة بالياء إخبارا عن اللّه تعالى.
والباقون بالنون نسلكه اللّه يخبر عن نفسه.
ومن العرب من تقول سلك زيد الطّريق، وسلّكه غيره، ومن العرب من يقول: أسلكه غيره، وينشد: