فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 327

فاستثقلوا الكسرة على الياء فخزلت، فالتقى ساكنان الياء والتنوين فحذفت الياء لالتقاء الساكنين مثل: ما أَنْتَ قاضٍ ووَ لا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ.

وأجاز المازنيّ الوقف على والى وجازى بالياء قال: لأنّ التّنوين ساقط في الوقف.

والباقون بنوا الوقف على الوصل. والأخفش مثله، وابن كثير مثله.

7 -قوله تعالى: أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ[16].

قرأ حمزة والكسائيّ وأبو بكر عن عاصم بالياء؛ لأنّ تأنيث الظّلمات غير حقيقيّ فجاز تأنيثه وتذكيره مثل: فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ لأنّ جمع التأنيث يذكّر ويؤنّث مثل: قام النّساء وقامت النساء، وكما قرأ شبل بن عبّاد:

إذا يتلى عليهم آيات الرّحمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت