إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 327
فاستثقلوا الكسرة على الياء فخزلت، فالتقى ساكنان الياء والتنوين فحذفت الياء لالتقاء الساكنين مثل: ما أَنْتَ قاضٍ ووَ لا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ.
وأجاز المازنيّ الوقف على والى وجازى بالياء قال: لأنّ التّنوين ساقط في الوقف.
والباقون بنوا الوقف على الوصل. والأخفش مثله، وابن كثير مثله.
قرأ حمزة والكسائيّ وأبو بكر عن عاصم بالياء؛ لأنّ تأنيث الظّلمات غير حقيقيّ فجاز تأنيثه وتذكيره مثل: فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ لأنّ جمع التأنيث يذكّر ويؤنّث مثل: قام النّساء وقامت النساء، وكما قرأ شبل بن عبّاد:
إذا يتلى عليهم آيات الرّحمن.