إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 34
وسأل أعرابيّ رجلا فقال: ما اسمك؟ قال: محمّد قال: والكنية؟
قال: أبو قيس. قال: قبّحك اللّه أتجمع بين اسم النّبى صلّى اللّه عليه وسلم والقرد؟! قال:
والقيس الذّكر عن ابن دريد فسألت أبا عمر فقال: هو الفيش.
وأمّا قولهم: جاءنى القوم سوى زيد. فبالكسر مقصور، ومنهم من يفتح، ويمدّ فيقول: جاءنى القوم سواء زيد.
قرأ حمزة، والكسائيّ، وحفص عن عاصم فَيُسْحِتَكُمْ بضمّ الياء.
والباقون بالفتح. وهما لغتان سحت وأسحت: إذا استأصل يقال أسحت الجازر قلعة المعدن؛ قال الفرزدق:-
وعضّ زمان يا ابن مروان لم يدع ... من المال إلا مسحتا أو مجلّف
وينشد"مسحت"بالرّفع فمن رفع. قال"لم يدع"بمعنى لم يبق. ومن نصب. قال:"أو مجلّف"كذلك، ويروى:"إلّا مسحتا أو يجلّف".