إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 295
قرأ نافع وابن عامر وابن كثير: عند الرّحمن وحجّتهم قوله:
إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ.
وقرأ الباقون: عِبادُ جمع عبد، لأنّ اللّه تعالى قال: لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلَا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ ولأنّ اللّه إنما كذبهم في أنّ الملائكة ليسوا بناته، ولكنهم عباده.
وحدّثني أحمد عن على عن أبى عبيد، قال حدّثنا هشيم عن أبى بشر عن سعيد بن جبير، قال: قلت لابن عبّاس: إن في مصحفى عِبادُ الرَّحْمنِ قال: حكّه.
4 -وقوله تعالى: أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ [19] .
قرأ نافع وحده: ءأُشهدوا خلقهم من أشهد يشهد.
وقرأ الباقون: أَشَهِدُوا من شهد يشهد ف"أشهدوا"الفعل لهم ءأشهدوا مفعولون، قال اللّه تعالى: ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فهذا شاهد لنافع وَلا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ فمن أين علموا أنّ الملائكة بنات