فهرس الكتاب

الصفحة 499 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 79

يعنى بالصّلاة في هذا البيت: بيت النّصارى، وبالصّوم ذوق النّعام.

11 -وقوله تعالى: وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ[40].

قرأ ابن كثير، وأبو عمرو دَفْعُ اللَّهِ بغير ألف. وإن اللّه يدفع [38] كمثل.

وكان أبو عمرو يقول: يُدافِعُ لحن.

وقرأ نافع يُدافِعُ، ولولا دفاع اللّه بغير ألف فيهما.

وقرأ الباقون، يُدافِعُ بألف وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ بغير ألف، وهما لغتان غير أن الدّفاع: فعل من اثنين دافعته مثل ناظرته، والدّفع: من واحد. وقد يكون فاعلت من واحد، كقولهم: طارقت النّعل، وعافاك اللّه وقد أشبعت ذلك في سورة (البقرة) .

12 -وقوله تعالى: أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ [39] .

قرأ ابن كثير، وحمزة، والكسائيّ (أَذِن) بفتح الألف و (يقاتِلون) بكسر التاء، والتقدير: أذن اللّه تعالى للّذين يقاتلون من ظلمهم، وكذلك التّقدير في قراءة الباقين.

وقرأ أبو عمرو، وأبو بكر عن عاصم: بكسر التّاء وضمّ الألف.

وقرأ ابن عامر: بفتح التاء، والألف جميعا.

وقرأ عاصم في رواية حفص ونافع: أُذِنَ بالضم يُقاتَلُونَ بالفتح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت