إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 79
يعنى بالصّلاة في هذا البيت: بيت النّصارى، وبالصّوم ذوق النّعام.
قرأ ابن كثير، وأبو عمرو دَفْعُ اللَّهِ بغير ألف. وإن اللّه يدفع [38] كمثل.
وكان أبو عمرو يقول: يُدافِعُ لحن.
وقرأ نافع يُدافِعُ، ولولا دفاع اللّه بغير ألف فيهما.
وقرأ الباقون، يُدافِعُ بألف وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ بغير ألف، وهما لغتان غير أن الدّفاع: فعل من اثنين دافعته مثل ناظرته، والدّفع: من واحد. وقد يكون فاعلت من واحد، كقولهم: طارقت النّعل، وعافاك اللّه وقد أشبعت ذلك في سورة (البقرة) .
12 -وقوله تعالى: أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ [39] .
قرأ ابن كثير، وحمزة، والكسائيّ (أَذِن) بفتح الألف و (يقاتِلون) بكسر التاء، والتقدير: أذن اللّه تعالى للّذين يقاتلون من ظلمهم، وكذلك التّقدير في قراءة الباقين.
وقرأ أبو عمرو، وأبو بكر عن عاصم: بكسر التّاء وضمّ الألف.
وقرأ ابن عامر: بفتح التاء، والألف جميعا.
وقرأ عاصم في رواية حفص ونافع: أُذِنَ بالضم يُقاتَلُونَ بالفتح.