إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 379
قرأ أهل الكوفة وابن عامر: أَأَمِنْتُمْ بهمزتين الأولى ألف تقرير، والثانية ألف القطع.
وقرأ نافع وأبو عمرو: ءآأمنتم بتليين الثانية.
وأمّا ابن كثير [فقرأ] : النّشور وُ امِنتم بترك همزة الاستفهام فيصير في اللّفظ واوا؛ لانضمام الراء، وكذلك قال فرعون وُ امَنتم. وقد ذكرت علّته فى (الأعراف) .
قرأ الكسائى: فسُحُقا فَسُحْقًا يخير لأنّهما لغتان مثل الرّعب والرّعب والسّحق والسّحق أسحقه اللّه وأبعده. ويقال: نخلة سحوق أى:
طويلة.
فإن قيل لك: بم نصبت فسحقا؟
ففى ذلك جوابان:
أحدهما: أن يكون دعاء أى: ألزمه اللّه سحقا.
والثّانى: أن يكون مصدرا، وإن لم يتصرّف منه فعل كقولك: ترابا له، وويلا، وويحا، وويسا، وبعدا، وسحقا، وسقيا له، ورعيا لك.
وقرأ الباقون: فَسُحْقًا مخففا.
4 -وقوله تعالى: وَمَنْ مَعِيَ [28] .
أسكنها عاصم وحمزة والكسائيّ.