فهرس الكتاب

الصفحة 665 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 244

قرأ حمزة وحفص: بِزِينَةٍ منونا والْكَواكِبِ خفضا، جعلا الكواكب هى الزّينة وبدلا منها.

وقرأ عاصم في رواية أبى بكر بِزِينَةٍ منونا أيضا، الكواكبَ نصب مفعول أى: بزينتنا الكواكب فعند البصريين ينصب بِزِينَةٍ لأنّ المصدر يعمل عمل الفعل وعند الكوفيين لا يشقّ من المصدر.

وقرأ الباقون: بزينةِ الكواكبَ مضافا وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ [7] نصب على المصدر، أى: وحفظناها حفظا من كلّ شيطان مارد.

3 -وقوله تعالى: لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى[8].

قرأ حمزة والكسائيّ وحفص عن عاصم: لا يَسَّمَّعُونَ مشدّد السين والميم أرادوا: لا يستمعون فأدغموا التّاء في السّين؛ وذلك أن اللّه تعالى منعهم من الاستماع ورجمهم بالنّجوم فقال: إنّه عن السّمع لمعزولون ولكنهم كانوا يتسمّعون، كما قال: وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْها مَقاعِدَ لِلسَّمْعِ قبل مولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم: فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهابًا رَصَدًا.

وقرأ الباقون: لا يسْمَعون مخفّفا؛ وذلك أنّك تقول تسمّعت إلى فلان، وسمعت إليه بمعنى، كقول العرب: ألم تسمع إلى فلان، ومثله وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وإنما أنكر بعضهم التّخفيف. قال: لأنّى لا أقول سمعت إلى فلان، وإنما سمعت فلانا، وهذا وإن كان الأكثر فإن ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت