إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 234
وقرأ الباقون مِنَ الْأَسْرى. والأسارى جمع الجمع، وقال أبو عمرو:
ما كان في أيديهم أو في الجيش فهم الأسرى، وما جاء مستأسرا فهم الأسارى.
وهنالك الولاية للّه الحقُ.
قرأ حمزة بكسر الواو فيهما جميعا.
وقرأ الكسائيّ بفتح الواو فى (الأنفال) وكسر الواو فى (الكهف) وقرأ الباقون بفتحهما كليهما. فقال قوم: هما لغتان الولاية والولاية مثل الوكالة والوكالة والدّلالة والدّلالة.
وقال آخرون: الولاية: الإمارة. والولاية في الدّين يقال: وليّ بيّن الولاية ولا يقال: وال حسن الولاية.
فأمّا الكسائيّ ففرق بينهما؛ لأنه أتى باللّغتين.
(واختلفوا في هذه السّورة في ياءين:)
إِنِّي أَخافُ اللَّهَ [48] وإِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ [48] ففتحهما ابن كثير ونافع وأبو عمرو. وأسكنها الباقون.