فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 234

وقرأ الباقون مِنَ الْأَسْرى. والأسارى جمع الجمع، وقال أبو عمرو:

ما كان في أيديهم أو في الجيش فهم الأسرى، وما جاء مستأسرا فهم الأسارى.

16 -وقوله تعالى: ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ[72].

وهنالك الولاية للّه الحقُ.

قرأ حمزة بكسر الواو فيهما جميعا.

وقرأ الكسائيّ بفتح الواو فى (الأنفال) وكسر الواو فى (الكهف) وقرأ الباقون بفتحهما كليهما. فقال قوم: هما لغتان الولاية والولاية مثل الوكالة والوكالة والدّلالة والدّلالة.

وقال آخرون: الولاية: الإمارة. والولاية في الدّين يقال: وليّ بيّن الولاية ولا يقال: وال حسن الولاية.

فأمّا الكسائيّ ففرق بينهما؛ لأنه أتى باللّغتين.

(واختلفوا في هذه السّورة في ياءين:)

إِنِّي أَخافُ اللَّهَ [48] وإِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ [48] ففتحهما ابن كثير ونافع وأبو عمرو. وأسكنها الباقون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت