فهرس الكتاب

الصفحة 799 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 378

(ومن سورة الملك)

1 -قوله تعالى: ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ [3]

قرأ حمزة والكسائيّ من تَفَوُّت بغير ألف، واحتجوا:"بأن رجلا تفوّت على أبيه مالا"كذا في الخبر.

وقرأ الباقون: مِنْ تَفاوُتٍ بألف ومعناه من اختلاف.

قال النّحويون: هما لغتان تفاوت وتفوّت مثل تعاهد وتعهّد ولا تصاعر وَلا تُصَعِّرْ.

حكى أبو زيد لغة ثالثة: من تفاوِت بكسر الواو. ويقولون:

تفاوت الأمر تفاوتا.

ولغة رابعة: تفاوَت بفتح الواو.

فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ إن قيل لك: على أيّ شئ عطف فَارْجِعِ الْبَصَرَ وليس قبله فعل يكرّر عليه؟

فالجواب في ذلك: أنّ معناه فانظر وارجع البصر هل ترى من فطور ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ [4] يقال: رجل حسير أى: معى كالّ، وبعير حسير وكالّ بمعنى واحد.

2 -وقوله تعالى: وَإِلَيْهِ النُّشُورُ* أَأَمِنْتُمْ [15، 16]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت