فهرس الكتاب

الصفحة 672 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 251

مسمعا ومهلّبا ومن معهما، قال الشاعر:

قدنى من نصر الخبيبين قدى

قال: أراد أبا خبيب، وهو ابن الزّبير ومن تابعه فجمع على ذلك. هذا قول أحمد بن يحيى. وقال محمد بن يزيد: (من نصر الخبيبين) على لفظ الاثنين أراد: ابنى الزّبير كما قال: سنّة العمرين.

9 -وقوله تعالى: اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ[126].

قرأ حمزة والكسائى وحفص عن عاصم: اللَّهَ بالنصب بدلا من قوله:

وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ [125] لأن أَحْسَنَ مفعول تَذَرُونَ واسم اللّه تعالى بدل منه إذ كان هو هو، لأنّ أحسن الخالقين هو اللَّهَ رَبَّكُمْ عطف عليه، وَرَبَّ آبائِكُمُ، وذلك أن اللّه عزّ وجلّ وبخهم وجهلهم حين عبدوا ما نحتوه بأيديهم، وهو البعل، فقال: أَتَدْعُونَ بَعْلًا أى: صنما، وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ. أى: تذرون ربكم وربّ آبائكم، لأنهم قالوا: بَلْ وَجَدْنا آباءَنا كَذلِكَ يَفْعَلُونَ والبعل: أربعة أشياء؛ البعل:

الزوج والبعل: السّماء، تقول العرب: السّماء بعل الأرض، والبعل من النّخل، ما شرب بعروقه من غير سقى السّماء. والبعل: الصنم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت