فهرس الكتاب

الصفحة 717 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 296

اللّه إذا لم يشهدوا ولم يخبرهم بذلك مخبر، وهذا نهاية في الحجّة عليهم.

5 -وقوله تعالى: كذلك يخرجون[11].

قرأ حمزة والكسائيّ وابن عامر: تُخْرَجُونَ بفتح التّاء.

والباقون بالضّمة، وقد ذكرت علّة ذلك في مواضع شتّى.

6 -وقوله تعالى: قالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى [24] .

قرأ ابن عامر وحفص عن عاصم: قالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ على الخبر.

وقرأ الباقون: قل على الأمر.

وقرأ النّاس كلّهم بالتاء، إلا ما حدّثني أحمد عن على عن أبى عبيد أن أبا جعفر قرأ: أَولو جيئناكم اللّه تعالى يخبر عن نفسه بلفظ الجمع؛ لأنّها كلمة ملك، ومثله: بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ [29] وبَلْ مَتَّعْنا، وكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها وأهلكتها.

7 -وقوله تعالى: لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا [33] .

قرأ ابن كثير وأبو عمرو: سَقْفا على التّوحيد.

وقرأ الباقون: سُقُفًا بضمتين على الجمع، فسقف يكون جمع سقيفة، وسقيف.

وقال آخرون: هو جمع سقف مثل رهن، ورهن، وحلق، وحلق وأنشد:

حتّى إذا أبلت حلاقيم الحلق ... أهوى لأدنى فقرة على شفق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت