إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 296
اللّه إذا لم يشهدوا ولم يخبرهم بذلك مخبر، وهذا نهاية في الحجّة عليهم.
قرأ حمزة والكسائيّ وابن عامر: تُخْرَجُونَ بفتح التّاء.
والباقون بالضّمة، وقد ذكرت علّة ذلك في مواضع شتّى.
6 -وقوله تعالى: قالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى [24] .
قرأ ابن عامر وحفص عن عاصم: قالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ على الخبر.
وقرأ الباقون: قل على الأمر.
وقرأ النّاس كلّهم بالتاء، إلا ما حدّثني أحمد عن على عن أبى عبيد أن أبا جعفر قرأ: أَولو جيئناكم اللّه تعالى يخبر عن نفسه بلفظ الجمع؛ لأنّها كلمة ملك، ومثله: بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ [29] وبَلْ مَتَّعْنا، وكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها وأهلكتها.
7 -وقوله تعالى: لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا [33] .
قرأ ابن كثير وأبو عمرو: سَقْفا على التّوحيد.
وقرأ الباقون: سُقُفًا بضمتين على الجمع، فسقف يكون جمع سقيفة، وسقيف.
وقال آخرون: هو جمع سقف مثل رهن، ورهن، وحلق، وحلق وأنشد:
حتّى إذا أبلت حلاقيم الحلق ... أهوى لأدنى فقرة على شفق