فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 148

11 -وقوله تعالى: ... فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ[67]وفى(الأنعام)[124]حيث يجعل رسالاته وفى(الأعراف)[144]برسالتى.

قرأ ابن كثير ثلاثهن بالتّوحيد.

وقرأ عاصم وابن عامر ثلاثهنّ بالجمع.

وقرأ نافع برسالتى على التّوحيد، وجمع الباقى.

وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائيّ رِسالَتَهُ بالتوحيد. وبِرِسالاتِي وحيث يجعل رسالاته بالجمع فيهما، فمن وحّد جعل الخطاب للنّبي صلّى اللّه عليه وسلم. ومن جمعها احتجّ بأن جعل كلّ وحي رسالة. والاختيار أن تجمع التى فى (الأنعام) ، لأن اللّه تعالى ذكر الرّسل فيه.

12 -وقوله تعالى: وحسبوا أن لا تكون فتنة [71] .

قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائيّ بالرّفع على معنى أن ليس تكون فتنة عند الكوفيين. وعند البصريين أن"أن"الخفيفة هاهنا مخففة من مشددة، والأصل: أنّه لا تكون فتنة كما قال في موضع آخر: أَلَّا يَقْدِرُونَ أى:

أنهم لا يقدرون على شئ وأَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا أى: أنه لا يرجع إليهم قولا، ومن نصبه نصبه ب"أن"و"لا"لا يفصل بين العامل والمعمول فيه كقولك: أحبّ أن تذهب وأحبّ أن لا تذهب، وكذلك قرأ الباقون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت