فهرس الكتاب
إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 416
فرأى مغار الشّمس عند مغيبها ... في عين ذى رتق وثأط حرمد
قال: الثّأط: الماء والطّين، والحرمد: الحمأة.
قرأ حمزة والكسائيّ وحفص عن عاصم فله جَزَاْءً بالنصب منونا، فنصبه على ضربين:
على المصدر في موضع الحال، أى: فلهم الجنّة مجزيّون بها جزاء.
وقال آخرون: نصب على التّمييز، وهذا فيه ضعف؛ لأنّ التّمييز يقبح تقديمه كقوله: تفقأ زيد شحما، وتصبب عرقا، وما في السّماء موضع راحة سحابا، وله دنّ خلّا، ويقبح له خلّا دنّ، فأمّا عرقا تصبّب فما أجازه من النّحويين إلّا المازنيّ.
وقرأ الباقون: فله جزاءُ الحسنى بالرّفع والإضافة وشاهده قوله:
ف لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ بِما عَمِلُوا. والحسنى هاهنا: الحسنات.