إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 392
وفيها وجه ثالث- وهو أشبهها بالصّواب-: أنّ العرب تدخل الألف واللّام على المعرفة إذا جاور ما فيه الألف واللام ليزدوج الكلام كما قال الشّاعر:
وجدنا الوليد بن اليزيد مباركا ... شديدا بأحناء الخلافة كاهله
فأدخل الألف واللّام فى"اليزيد"لما جاور الوليد فكذلك قرأ ابن عامر أدخل الألف واللام في الغدوة لما جاور العشيّ، والعرب تجعل بكرة وعشية وغدوة وسحر معارف، إذا أرادوا اليوم بعينه ولا يصرفون فيقولون: أزورك في غد سحر يافتى.