فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 111

وأمال حمزة الأولى تبعا للمصحف؛ لأنّها كتبت في المصحف بالياء، تقية.

وحجة ثانية: أنه جمع بين اللّغتين.

29 -وقوله تعالى: وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ[36].

قرأ عاصم في رواية أبي بكر، وابن عامر بما وضعْتُ.

وقرأ الباقون وَضَعَتْ بإسكان التاء على معنى أنّ اللّه خبّر بما وضعت هي، ومن ضمّ التاء أراد: مريم خبّرت عن نفسها.

30 -وقوله تعالى: وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا [37] .

قرأ أهل الكوفة: وَكَفَّلَها مشدّدة.

وقرأ الباقون مخففة.

وقرأ حمزة والكسائيّ وحفص: زَكَرِيَّا مقصورا.

وقرأ الباقون ممدودا، غير أن من شدّد (كَفَّلَها) نصب زكريا، ومن خفّفها رفع، قال أبو عمرو: الاختيار التّخفيف لقوله: أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ ولم يقل يُكفَّل وقال أبو عبيدة: يقال: كفّل يكفّل، وكفل يكفل، وكفل يكفل.

فأمّا (زكريا) فالقصر والمدّ فيه لغتان، وفيه لغة ثالثة (زكريّ) على وزن بختيّ، فمن مدّ زكرياء ثناه: زكرياآن، ومن قصر قال: زكرييان، وإن شئت حذفت ياء فقلت: زكريان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت