فهرس الكتاب

الصفحة 694 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 273

وقرأ الباقون بالياء؛ لأنّ تأنيث المعذرة غير حقيقيّ، ولأنك قد حلت بين الفعل المؤنث بحائل فصار كالعوض من العلامة.

15 -وقوله تعالى: قَلِيلًا ما تَتَذَكَّرُونَ[58].

قرأ أهل الكوفة بتاءين.

وقرأ الباقون بياء وتاء.

قال ابن خالويه: والوقف على: وَلَا الْمُسِيءُ وقف عليه ابن مجاهد، ثم يبتدئ قَلِيلًا لأنّه ينتصب قَلِيلًا ب تَتَذَكَّرُونَ و"ما"صلة، هذا قول معمر.

وقال آخرون: يجعل"ما"مصدرا مع الفعل أى: قليلا تذكرهم، وهذا قد أحكمناه في كتاب (الماءآت) .

16 -وقوله تعالى: ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا [67] .

قرأ ابن كثير وحمزة والكسائيّ وابن ذكوان وأبو بكر: شِيوخا بكسر الشين.

والباقون بالضمّ.

(واختلفوا في هذه السّورة) :

فى قوله: ذَرُونِي أَقْتُلْ [26] وَإِنِّي أَخافُ [26، 30، 32] ولَعَلِّي أَبْلُغُ [36] ما لِي أَدْعُوكُمْ [41] أَمْرِي إِلَى اللَّهِ [44] ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [60] ولَمَّا جاءَنِي الْبَيِّناتُ [66] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت