إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 273
وقرأ الباقون بالياء؛ لأنّ تأنيث المعذرة غير حقيقيّ، ولأنك قد حلت بين الفعل المؤنث بحائل فصار كالعوض من العلامة.
قرأ أهل الكوفة بتاءين.
وقرأ الباقون بياء وتاء.
قال ابن خالويه: والوقف على: وَلَا الْمُسِيءُ وقف عليه ابن مجاهد، ثم يبتدئ قَلِيلًا لأنّه ينتصب قَلِيلًا ب تَتَذَكَّرُونَ و"ما"صلة، هذا قول معمر.
وقال آخرون: يجعل"ما"مصدرا مع الفعل أى: قليلا تذكرهم، وهذا قد أحكمناه في كتاب (الماءآت) .
16 -وقوله تعالى: ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا [67] .
قرأ ابن كثير وحمزة والكسائيّ وابن ذكوان وأبو بكر: شِيوخا بكسر الشين.
والباقون بالضمّ.
(واختلفوا في هذه السّورة) :
فى قوله: ذَرُونِي أَقْتُلْ [26] وَإِنِّي أَخافُ [26، 30، 32] ولَعَلِّي أَبْلُغُ [36] ما لِي أَدْعُوكُمْ [41] أَمْرِي إِلَى اللَّهِ [44] ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [60] ولَمَّا جاءَنِي الْبَيِّناتُ [66] .