إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 119
وقرأ الباقون بالفتح، جعلوا التّسويم وهو العلامة للخيل، أي أن الملائكة سوّمت الخيل، أو إذا جعلت الفعل للّه وهو الاختيار؛ لأنّ الملائكة اللّه سومها، قال الحسن: مسومين مجززة النّواصى، وقال مجاهد: جعلت الملائكة في آذان الخيل وأذنابها الصّوف الأبيض.
قرأ نافع وابن عامر: (سارعوآ) بغير واو.
وقرأ الباقون بواو.
52 -وقوله تعالى: إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ [140] .
قرأ أهل الكوفة غير حفص قُرح بضم القاف. وقرأ الباقون وحفص عن عاصم بالفتح.
فقال أكثر النحويين: هما لغتان: القرح والقرح مثل: الجهد والجهد، وفرّق الكسائي بينهما فقال: القرح: الجراحة، والقرح: ألم الجراحة.