فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 133

16 -وقوله تعالى: وَسْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ [32] .

قرأ ابن كثير والكسائيّ: وسلوا اللّه بترك الهمز في كلّ القرآن إذا تقدمه واو أو فاء، ويكون امرا للمخاطب.

وقرأ الباقون بالهمز. فحجّته قال: لما اتّفقت القرّاء والمصاحف على حذف الألف من سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ وكان هذا أمرا مثله خزلت ألف الوصل والهمزة، والأصل: اسأل فنقلوا فتحة الهمزة إلى السين فلما تحركت السين استغنوا عن ألف الوصل، وسقطت الهمزة لسكونها، وسكون اللام.

ومن همز قال: وجدت الأمر يخزل منه الألف نحو: سل وكل ومر، فإذا تقدمه حرف نسق رجعت الهمزة كقوله تعالى: وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ.

17 -وقوله تعالي: وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ [33] .

قرأ أهل الكوفة عَقَدَتْ بغير ألف، وقرأ الباقون عاقدت وهو الاختيار؛ لأنّ المفاعلة لا تكون إلا من اثنين والمعاقدة: المحالفة، ومن حذف الألف قال: هناك صفة مضمرة والتقدير: والذين عقدت أيمانكم لهم.

18 -وقوله تعالى: وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ [37] .

قرأ حمزة والكسائي بالبخل بفتح الباء والخاء.

وقرأ الباقون بالضم والسّكون.

19 -وقوله تعالى: وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها[40].

قرأ نافع وابن كثير وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً بالنّصب، ومن نصب جعله خبرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت