فهرس الكتاب

الصفحة 657 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 236

والظّلّ: الستر: يقال: أنا في ظلّك أى: في سترك، وكذلك ظلّ الجنة، وظلّ الشجرة، ويقال في الدّعاء:"اللهم ظلّلنا يوم لا ظلّ إلا ظلّك". فظلّ اللّيل سواده، لأنّه يستر كلّ شئ. والعرب تقول: فلان خفيف الظلّ، أى:

خفيف الرّوح مقبول كيّس، وتقول العرب في شدّة قصر اللّيل واليوم: هو"أقصر من ظلّ التلح""و سالفة الذّباب"والتّلح؛ لا ظلّ له. وسالفه العنق: صفحتاه، والسّالفة لا تكون للذّباب، و"هو أقصر من إبهام القطاة"؛ لأنّ القطاة لا إبهام لها، وينشد:

ويوم كإبهام القطاة مزيّن ... إليّ صباه غالب لى باطله

11 -وقوله تعالى: وَأَنِ اعْبُدُونِي[61].

قرأ حمزة وعاصم وأبو عمرو بكسر النّون لالتقاء الساكنين.

وقرأ الباقون بالضمّ، وإنّما ضمّوا كراهية أن يخرجوا من كسر إلى ضمّ، ولم يختلف القراء في إثبات الياء فى: وأنُ اعبدونى هذا وصلا ووقفا؛ لأنّه ثابت في المصحف. والصّراط المستقيم: هو الدّين المستقيم، والطّريق الواضح والمنهاج البيّن. قال الشّاعر- هو جرير-:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت