فهرس الكتاب

الصفحة 747 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 326

5 -وقوله تعالى: وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرارَهُمْ[26].

قرأ حمزة والكسائيّ وحفص عن عاصم: إِسْرارَهُمْ بكسر الهمزة جعلاه مصدر أسرّ يسرّ إسرارا.

والباقون بالفتح جمع سرّ، يقال: أسررت الشّئ: أخفيته وأسررته:

أظهرته. وسرّرت زيدا: فرّحته، وسررت الصبيّ: قطعت سرره والّذى تبقى: السّرّة.

6 -وقوله تعالى: وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ ... وَنَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ [31] .

قرأ عاصم وحده بالياء أى: اللّه تعالى يبلوا ويختبر.

وقرأ الباقون بالنّون، اللّه تعالى يخبر عن نفسه.

فإن قيل اللّه تعالى يعلم الأشياء قبل كونها، فلم قال: حَتَّى نَعْلَمَ؟

فالجواب في ذلك أن معناه: حتّى تعلموا أنتم، وهذا تحسين في اللّفظ، كما يجتمع عاقل وأحمق. فيقول الأحمق: الحطب يحرق النّار، ويقول العاقل:

بل النّار تحرق الحطب، فيقول العاقل: نجمع بين النّار والحطب لنعلم أيّهما يحرق صاحبه. أى: لتعلمه أنت.

7 -وقوله تعالى: وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ [35] .

قرأ عاصم وحمزة بالكسرة.

والباقون بالفتح. وقد ذكرت علّته فيما سلف.

وروى عن نصر عن أبى عمرو ها أَنْتُمْ [38] بقطع الألف كقراءة أهل الكوفة، والصّحيح من قراءته هآنتم بمدّة خفيفة من غير همزة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت