إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 134
وقرأ ابن كثير وابن عامر يضعفها بغير ألف.
وقرأ الباقون بألف، وقد مرّت علة ذلك في (البقرة) .
20 -وقوله تعالى: لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ [42] .
قرأ نافع وابن عامر تَسوّى بفتح التاء وتشديد السين.
وقرأ حمزة والكسائيّ بالفتح والتّخفيف.
وقرأ حمزة والكسائي لو تيسوى ممالة خفيفة أرادوا جميعا: تتسوى، فأمّا نافع، وصاحبه فأدغما التاء في السين.
وحمزة وصاحبه خفّى لإحدى التائين تخفيفا.
وقرأ الباقون تُسَوَّى بضم التاء والتّخفيف قال أبو عبيدة: تسوّى بهم الأرض أي: تعلوهم ويدخلون في جوفها، يعنى يوم القيامة.
21 -وقوله تعالى: أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ [43] قرأ حمزة والكسائيّ: لَمَستم بغير ألف، جعلا الفعل للرّجال دون النّساء.
وقرأ الباقون (لامَسْتُمُ) لأنّ المرأة تلامس الرجل والرجل يلامسها والمفاعلة لا تكون إلا من اثنين، وحجتهم: جامعت المرأة، ولا يقال: جمعت.
ومن قرأ (لَمَستم) فحجته: نكحت، ولا يقال: ناكحت.
قرأ عاصم وحمزة بكسر النّون والواو لالتقاء السّاكنين، وهما النّون والقاف والواو والخاء، والألف سقطت للوصل.
وقرأ أبو عمرو بضم الواو وكسر النون قال: لما احتجت إلى حركتها حركت.
الواو بحركة هى منها.
وقرأ الباقون بضم الحرفين جميعا.