فهرس الكتاب

الصفحة 615 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 194

فى اللّغة: الحيّة، والعجوز-:

أنّى جزوا عامرا سوأى لفعلهم ... أم كيف يجزوننى السّوأى من الحسن

أم كيف ينفع ما تعطى العلوق به ... رئمان انف إذا ما ضنّ باللّبن

2 -وقوله تعالى: ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ[11].

قرأ أبو عمرو وعاصم في رواية أبى بكر بالياء. أى: يردّون.

وقرأ الباقون: تُرْجَعُونَ أى: تردّون.

3 -وقوله تعالى: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْعالِمِينَ [22] .

قرأ عاصم في رواية حفص: لِلْعالِمِينَ بكسر اللام جمع عالم، لأنّ العالم بالشئ يكون أحسن اعتبارا من الجاهل كما قال تعالى: وَما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ.

وقرأ الباقون: لآيات للعالَمين بفتح اللّام، والعالم: هو كلّ ما خلق اللّه من الإنس والجنّ وبهيمة وحيوان وطائر وجامد.

فإن قيل لك: فإذا كان العالم [كما] قد فسرت فكيف تكون العبرة من الجماد والطّائر والبهيمة؟

فالجواب في ذلك: أن اللّفظ، وإن كان عامّا. فإنه يراد به الخاصّ، والتّقدير: لآيات للعالمين العقلاء، كما قال تعالى: وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت