فهرس الكتاب

الصفحة 664 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 243

فإن سأل سائل فقال: لم لم يقل فالتّاليات تلوا كما قال والزاجرات زجرا؟

فالجواب في ذلك: أن التّالى يكون التّابع يقال: تلوت فلانا: إذا تبعته أى: جئت بعده، كما قال: وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها ويكون التّالى: القارئ فلما التبس بيّنه اللّه عزّ وجلّ أن التاليات- هاهنا- القارئات ذكرا، لا التّابعات.

فإن قيل: لم أنّث؟

فقل: على تقدير الطّائفة التّاليات، والجماعة الصّافات كما قال:

فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ.

ولو قال قائل: إنّ التاليات وإن كانت على لفظ الجماعة يريد به جبريل صلّى اللّه عليه وسلم وحده لكان جائزا؛ لأن قوله: فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ يراد به جبريل وحده.

وزاد أبو عمرو على حمزة: فالملقياتْ ذِّكرا وَالْعادِياتِ ضَبْحًا فَالسَّابِقاتِ سَبْقًا وَالسَّابِحاتِ سَبْحًا.

2 -وقوله تعالى: بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ[6].

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت