إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 237
أمير المؤمنين على صراط ... إذا اعوجّ الموارد مستقيم
وسئل ابن مسعود عن الصّراط المستقيم فقال: يا ابن أخى أدن منّى، وتركنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وأدناه، وطرفه في الجنّة، وعن يمينه جوادّ، [و] عن يساره جواد عليها رجال يدعون من مرّ بهم: هلمّ إلى الطريق، فمن أخذ معهم وردوا به النّار، ومن لزم الطّريق الأعظم والمنهاج الواضح ورد به الجنّة، هو كتاب اللّه.
وقال عليّ بن أبى طالب رضى اللّه عنه: اليمين والشّمال مضلّة، والطّريق عليها منهج كتاب اللّه، ومنها منفذ السّنة وإلبها مصير العاقبة. هذا اختيار المبرّد فيما أجاز لى أبو العباس ابن رزين الكاتب عنه.
قرأ أبو عمرو وابن عامر: جُبْلا بضم الجيم وإسكان الباء، قال أبو ذؤيب: