فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 166

32 -وقوله تعالى: فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ [98] .

قرأ ابن كثير وأبو عمرو فمستقِرّ بالكسر.

وقرأ الباقون بالفتح. فمن كسر جعل الفعل له؛ لأنه يقال: قرّ الشئ يقرّ واستقرّ يستقرّ بمعنى واحد وَمُسْتَوْدَعٌ مفتوح لا غير. وإنما ارتفع؛ لأنّ تقديره: فمنكم مستقر ولكم مستودع.

33 -وقوله تعالى: انْظُرُوا إِلى ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ [99] .

قرأ حمزة والكسائيّ ثُمُره بضم الثاء والميم.

وقرأ الباقون بالفتح فثمرة وثمر مثل شجرة وشجر، الواحدة بالهاء والجمع بحذف الهاء، وثمر: جمع ثمار وثمر مثل حمار وحمر.

34 -وقوله تعالى: وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَناتٍ[100].

قرأ نافع وحده وخرَّقوا بتشديد الراء.

والباقون يخففون. فخرّقوا واخترقوا وخلقوا واختلقوا وبشكوا وابتشكوا وكذبوا بمعنى واحد.

35 -قوله تعالى: وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ [105] .

قرأ ابن كثير وأبو عمرو دارست بألف على معنى قارأت وعالمت على فاعلت.

وقرأ ابن عامر دَرَسَتْ على معنى إمّحت وذهبت.

وقرأ الباقون دَرَسْتَ أي: قرأت وتعلّمت.

36 -وقوله تعالى: وَما يُشْعِرُكُمْ [109] .

قرأ أبو عمرو وحده باختلاس الحركة وهى الضمة في الراء كأنه يجزمها تخفيفا مثل يَأْمُرُكُمْ ويَنْصُرْكُمُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت