فهرس الكتاب

الصفحة 480 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 60

(ومن سورة الأنبياء عليهم السّلام)

1 -قوله تعالى: قالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ [4] .

قرأ حمزة، والكسائيّ، وحفص عن عاصم. قالَ رَبِّي على الخبر جعلوه فعلا ماضيا.

وقرأ الباقون: قل ربّى على الأمر. أى: قل يا محمد ذلك.

2 -وقوله تعالى: رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ [7] .

روى حفص عن عاصم نُوحِي بالنّون، اللّه تعالى يخبر عن نفسه، وحجّته وَما أَرْسَلْنا لأنّ النّون والألف اسم اللّه تعالى.

وقرأ الباقون: يوحى على ما لم يسمّ فاعله بالياء. وهذه الآية إنما نزلت جوابا لقوم كفروا بمحمّد صلّى اللّه عليه وسلم وقالوا: إنما هو بشر مثلنا، فهلّا كان ملكا، قال اللّه تعالى: وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ يا محمّد من رسول إِلَّا رِجالًا مثلك نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا يا معشر الشّكّاك أَهْلَ الذِّكْرِ أى: أهل التّوراة والإنجيل إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ.

3 -وقوله تعالى: وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ [45] .

قرأ ابن عامر وحده ولا تسمع بالتاء [و] الصّمّ نصبا أى:

ولا تسمع أنت يا محمّد الصّمّ. كما قال: وَما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ، لأنّ اللّه تعالى لمّا خاطبهم فلم يلتفتوا إلى ما دعاهم إليه رسوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت