إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 150
مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وإِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ.
أسكن الهاء حمزة وعاصم وأبو عمرو.
وكسر الهاء من غير ياء نافع في رواية قالون.
وقرأ ابن كثير والكسائيّ وورش عن نافع: فألقهى إليهم بياء بعد الكسرة. وقد ذكرت علة ذلك فى (آل عمران) .
ومعنى ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ أى: اختف عنهم، ثم انظر ماذا يقولون.
وقال آخرون: معناه: التّقديم والتّأخير أى: فانظر ماذا يرجعون. ثم تولّ عنهم.
12 -وقوله تعالى: أَتُمِدُّونَنِ بِمالٍ [36]
قرأ حمزة: أَتمدّونّى بنون مشدّدة. وأثبت الياء وصل أو وقف.
والأصل: أتمدّوننى، النّون الأولى علامة الرّفع، والثانية مع الياء اسم المتكلّم.
ومعنى أَتُمِدُّونَنِ تقول العرب في الخير أمددته وفى الشر مددته.
قال اللّه تعالى: ونمدّهم في طغيانهم يعمهون