إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 485
فأجمع القراء السبعة على ضمّ اللام وتخفيف الباء جمع لبدة مثل غرفة وغرف، وقبلة وقبل.
وقال آخرون: يجوز أن يكون لبد مثل زفر، وعمر، وإنما ذكرته لأن أبا جعفر المدنى قرأ: مالا لُبَّدا بتشديد الباء جعله جمع لا بد ولبّد مثل راكع وركّع.
وقرأ ابن مجاهد: مالا لُبُدا بضم الباء واللام مخفّفا جعله كالرّعب والسّحت.
فقد ذكرت الاختلاف في الهاء المكنى إذا اتصل بفعل مجزوم نحو: يؤدهْ إليك ونولّهْ ما تولى فيما سلف وإنما أعدت ذكره لأنّ الأعمش قرأ: أن لم يرهْ أحد بإسكان الهاء، وهى لغة، وينشد:
فضلت لدى البيت العتيق أجيله ... ومطواى مشتاقان له أرقان