فهرس الكتاب

الصفحة 738 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 317

اتفق القراء على هذه إلا الحسن فإنه قرأ: وفَصْله ثلثون شهرا.

وأكثر كلام العرب فصال، في الحديث:"لا رضاع بعد فصال"حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ واحد الأشدّ شدّ فاعلم، في قول النحويين إلا الأخفش فإنه قال: شدّة وأشدّ مثل نعمة وأنعم.

وقال المفسرون: بلغ أشدّة اثنتى عشرة سنة، وقيل ثمان عشرة سنة، وقيل: ثلاثين سنة، وقيل: أربعين سنة: قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ:

ألهمنى.

5 -وقوله تعالى: أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَنَتَجاوَزُ[16].

قرأ حمزة، والكسائيّ وحفص عن عاصم نَتَقَبَّلُ وَنَتَجاوَزُ بالنون، اللّه تعالى يخبر عن نفسه، وإنما اختاروا هذه القراءة لقوله وَوَصَّيْنَا.

وقرأ الباقون: يتقبّل ويتجاوز بالياء على ما لم يسم فاعله،"و أحسن"اسمه. ومن قرأ بالنّون نصب"أحسن"لأنه مفعول به.

6 -وقوله تعالى: أُفٍّ لَكُما [17] .

قرأ نافع وحفص عن عاصم (أُفٍّ) منونا.

وقرأ ابن كثير وابن عامر: أُفًّا نصبا.

والباقون: أُفٍ. وقد ذكرت علله فى (سبحن) وإنما ذكرته أيضا، لأنّ بعض المفسرين قال: وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما هو عبد الرحمن بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت