فهرس الكتاب

الصفحة 463 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 43

فإن سأل سائل: هلّا قلت في قرأت قروت، لأنّ العرب تقول، قروت الأرض إذا تتبّعتها؟

إعراب القراءات السبع وعللها ... ج 2 ... 43

: لمّا اجتذبه أصلان، ياء، وواو، ردّوه إلى الأخفّ، ألا ترى أنّ العرب تفرّ من الواو إلى الياء، ولا تفرّ من الياء إلى الواو. فيقولون: كفّ خضيب، ورجل جريح، وشيطان رجيم، والأصل: مخضوبه ومجروح ومرجوم، ولا يقولون في ظريف وكريم: ظروف وكروم.

13 -قوله تعالى: يُخَيَّلُ إِلَيْهِ[66].

قرأ ابن عامر- برواية ابن ذكوان وحده- بالتّاء. ردّه على الحبال والعصيّ، لأنّها جمع، وجمع كلّ ما لا يعقل بالتأنيث.

وقرأ الباقون بالياء ردّوه على السّحر.

14 -وقوله تعالى: وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا [69] .

فيه أربع قراءات، قرأ ابن كثير- في رواية البزّي- تَّلقف ما صنعوا بتشديد التاء، أراد تتلقّف. فأدغم وجزم الفاء؛ لأنّه جواب الأمر، والأمر مع جوابه كالشّرط، والجزاء.

وروى حفص عن عاصم تَلْقَفْ خفيفا، جعله من لقف يلقف.

والأول من تلقّف يتلقّف.

وقرأ ابن عامر، تلقَّف برفع الفاء، جعله فعلا مستقبلا فأضمر فاء جوابا للأمر. كأنّ التقدير: ألق عصاك فإنّها تتلقّف. ويجوز أن يكون جعل تلقَّف حالا أى: ألق عصاك متلقّفة. كما قال تعالى وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ أى مستكثرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت