فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 50

ولا تهيّبنى الموماة أركبها ... إذا تجاوبت الأزداء بالسّحر

جعلها زايا خالصة وهى لغة.

قرأ حمزة وحده أنعمت عليهُم بضمّ الهاء وجزم الميم، وكذلك:

إليهُم ولديهُم وهي لغة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم، وإنما ضمّ الهاء في أصل الكلمة قبل أن تتصل بها"على"كما تقول: (هم) ، فلما أدخلت"على"فقلت عَلَيْهِمْ بقيت على حالها.

قال ابن مجاهد: إنّما خصّ حمزة هذه الثلاثة الأحرف بالضمّ دون غيرهنّ أعنى:"عليهم""و لديهم""و إليهم"من بين سائر الحروف، لأنهنّ إذا وليهن ظاهر صارت يا آتهنّ ألفات، ولا يجوز كسر الهاء إذا كان قبلها ألف، فعامل الهاء مع المكنى معاملة الظاهر، إذا كان ما قبل الهاء ياء فإذا صارت ألفا لم يجز كسر الهاء، فإذا جاوز هذه الثلاثة الأحرف ولقي الهاء والميم ساكن ضمها، فإذا لم يلق الميم ساكن كسر الهاء نحو قوله تعالى: وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ وبِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ وعند الساكن عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي عَلَيْهِمُ* (1) السّبعة: 111.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت