إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 392
وقال في السّرور:
أطربا وأنت قنّسريّ ... والدّهر بالإنسان دوّاريّ
أى: أتطرب طربا وأنت شيخ، كما قال جرير:
ماذا مزاحك بعد الشّيب والدّين ... وقد علاك مشيب حين لا حين
روى نصر عن البزى عن ابن كثير بالضّم: ولا يُسئل.
وقرأ الباقون: وَلا يَسْئَلُ بالفتح؛ لأنهم في شغل من أنفسهم عن أن يلقى قرين قرينه أو نسيب نسيبه، فكيف أن يسأله ألم تسمع قوله: يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ.
ومن قرأ: وَلا يَسْئَلُ بالضمة فمعناه: لا يطالب قرين بأن يحضر قرينه