فهرس الكتاب

الصفحة 493 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 73

وقرأ أبو نهيك: وترى النّاس سَكارى وما هم بسَكارى بفتح السّين بالألف.

2 -وقوله تعالى: وَلُؤْلُؤًا[23].

قرأ نافع وعاصم بألف هاهنا، وفى (الملائكة) تبعا في ذلك المصحف؛ لأنّه كذلك كتب بألف بعد الواو ونصبه على تقدير يحلون فيها من أساور ويحلون لؤلؤا، غير أنّ عاصما اختلف عنه. فروى يحيى عن أبى بكر ولولؤا لا يهمز الواو الأولى، ويهمز الثانية؛ كأنّه كره أن يجمع بينهما في كلمة واحدة.

وروى المعلى عن عاصم ضدّ رواية يحيى عن أبى بكر ولؤلوا.

قال ابن مجاهد: وهو خطأ. فإن كان خطّأه من أجل الرّواية سقط الكلام. وإن كان خطّأه من أجل العربيّة فإن العربيّة تحتمل همزتهما، وترك الهمز فيهما، وهمز إحداهما، كلّ ذلك جائز، والأصل الهمز، وتركه تخفيف بالواو. والؤلؤ: الكبار [من اللّلآلى] واحدها لؤلؤة. والمرجان: الصّغار من اللّلآلئ، واحدها مرجانة.

3 -وقوله تعالى: ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ [29]

قرأ ابن كثير برواية قنبل وأبو عمرو: بكسر لام الأمر مع ثُمَ فقط، لأنّ ثم ينفصل من اللام، وأصل اللام الكسر؛ وإنّما يجوز إسكانها تخفيفا إذا اتصلت بحرف، وقد ذكرت علّة ذلك فى (البقرة) والتّفث: نتف الإبط،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت