فهرس الكتاب

الصفحة 786 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 365

أزرك، والتقدير: أين بيتك إن تدللنى أزرك، وقوله تعالى: تُنْجِيكُمْ رفع؛ لأنّه تبيين للتّجارة وتفسير لها جواب، والتّقدير: هل أدلّكم على تجارة من صفتها كيت وكيت، وهى الإيمان باللّه والجهاد في سبيله فإن فعلتم ذلك يغفر لكم ذنوبكم.

3 -وقوله تعالى: أَنْصارُ اللَّهِ[14].

قرأ أهل الكوفة وابن عامر مضافا أَنْصارُ اللَّهِ.

وقرأ الباقون: أنصارًا للّه فمن نوّن جعله نكرة، ومن أضاف فهو معرفة، وأنصار: أفعال، واحدها ناصر، وفاعل على أفعال قليل، إنّما جاء صاحب وأصحاب، وشاهد وأشهاد، ومعنى مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ أى:

من أعوانى في ذات اللّه، ومن ينصرنى على أعداء اللّه.

وحدّثني أبو عبيد الحافظ، قال: حدّثنا ابن أبى خيثمة قال: حدّثنا عمرو بن حماد عن أسباط، عند السّدّيّ، قال: ليس اليهود اسما قبيحا إنما سمّوا بذلك حين قالوا: إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ أى: تبنا وليس النّصارى باسم قبيح إنما سمّوا بذلك حين قال عيسى عليه السّلام: مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ قال أبو عبد اللّه: وفى غير هذا الحديث إنما سمّوا نصارى لأنّهم تسمّوا إلى قرية يقال لها: ناصرة، وواحد النّصارى نصرانى، والمرأة، نصرانيّة، وقيل: الواحد نصريّ مثل روميّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت