فهرس الكتاب

الصفحة 650 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 229

قرأ حمزة والكسائيّ وابن عامر وحفص عن عاصم: تَنْزِيلَ بالنّصب على المصدر، كما قال: صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ وقال الفرّاء: كما قال: صِبْغَةَ اللَّهِ.

وقرأ الباقون: تنزيلُ بالرّفع جعلوه خبر ابتداء مضمر على تقدير:

هذا تنزيل، وهو تنزيل.

3 -وقوله تعالى: مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا[9].

قرأ حمزة والكسائيّ وحفص عن عاصم سَدًّا وسَدًّا بالفتح.

وقرأ الباقون بالضمّ، فقال قوم: هما لغتان.

وقال آخرون: ما كان من فعل بنى آدم فهو السّدّ، وما وجد مخلوفا فهو السّدّ.

وقال أبو عمرو: ما كان من فعل اللّه فهو السّدّ بالضم، فما كان في العين فهو من فعل اللّه. فلذلك قرأها هنا: من بين أيديهم سُدّا إلا أنّ قوما آذوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وأرادوه ومكروا به فأغشى اللّه أبصارهم. يقال:

غشّى وغطّى وختم، وطبع وستر بمعنى واحد.

وقرأ الحسن وأبو رجاء: فأعشيناهم بالعين يقال: عشيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت