فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 138

وقرأ الباقون: يَصَّلَحا يريدون: يتصالحا فأدغموا.

32 -وقوله تعالى: فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ [124] .

قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم في رواية أبى بكر بضم الياء.

وقرأ الباقون بفتحها، والأمر بينهما قريب؛ وذلك أن من أدخله اللّه الجنّة دخل هو.

33 -وقوله: وَالْكِتابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلى رَسُولِهِ وَالْكِتابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ [136] .

قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بضمّ الهمزة والنون، وقرأ الباقون بفتحها. فأمّا قوله تعالى: وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ [140] فإنّ عاصما وحده فتح النون والباقون ضمّوها، فمن اختار الضم جعله خبرا مستأنفا، ومن فتح نسقه على ذكر اللّه قبل الآية.

34 -وقوله تعالى: وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا[135].

قرأ ابن عامر وحمزة بواو واحدة.

وقرأ الباقون تَلْوُوا بواوين جعلوه من لويت حقه، والأصل: تلويوا فاستثقلوا الضّمة على الياء فخزلوها وحذفوها لالتقاء الساكنين، ثم ضمت الواو الأولى لمجاورتها الثانية. ومن قرأ بواو واحدة فله مذهبان:.

أحدهما: أن يكون أراد: تلؤا- بالهمز- جعل الواو همزة، لانضمامها، ثم نقل ضمة الهمزة إلى اللام وحذفها لالتقاء الساكنين.

والمذهب الثانى: أن يكون أخذه من الولاية.

35 -وقوله تعالى: إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ [145] .

قرأ أهل الكوفة بالإسكان.

وقرأ الباقون بالفتح، وهو الأسير في الكلام، والدّرك: الإدراك، تقول العرب: مالى في الأمر درك، قال في صفة الفرس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت