إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 138
وقرأ الباقون: يَصَّلَحا يريدون: يتصالحا فأدغموا.
32 -وقوله تعالى: فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ [124] .
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم في رواية أبى بكر بضم الياء.
وقرأ الباقون بفتحها، والأمر بينهما قريب؛ وذلك أن من أدخله اللّه الجنّة دخل هو.
33 -وقوله: وَالْكِتابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلى رَسُولِهِ وَالْكِتابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ [136] .
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بضمّ الهمزة والنون، وقرأ الباقون بفتحها. فأمّا قوله تعالى: وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ [140] فإنّ عاصما وحده فتح النون والباقون ضمّوها، فمن اختار الضم جعله خبرا مستأنفا، ومن فتح نسقه على ذكر اللّه قبل الآية.
قرأ ابن عامر وحمزة بواو واحدة.
وقرأ الباقون تَلْوُوا بواوين جعلوه من لويت حقه، والأصل: تلويوا فاستثقلوا الضّمة على الياء فخزلوها وحذفوها لالتقاء الساكنين، ثم ضمت الواو الأولى لمجاورتها الثانية. ومن قرأ بواو واحدة فله مذهبان:.
أحدهما: أن يكون أراد: تلؤا- بالهمز- جعل الواو همزة، لانضمامها، ثم نقل ضمة الهمزة إلى اللام وحذفها لالتقاء الساكنين.
والمذهب الثانى: أن يكون أخذه من الولاية.
35 -وقوله تعالى: إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ [145] .
قرأ أهل الكوفة بالإسكان.
وقرأ الباقون بالفتح، وهو الأسير في الكلام، والدّرك: الإدراك، تقول العرب: مالى في الأمر درك، قال في صفة الفرس: