فهرس الكتاب

الصفحة 785 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 364

وذلك نحو الماحى، والحاشر، والعاقب، ونبى الرّحمة، ونبى الملحمة، وعبد اللّه، والمنادى وأحد من قوله: إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ أى: على محمّد صلّى اللّه عليه وسلم قال الخليل بن أحمد: ليس بين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وبين أبى أحد اسمه أحمد غير أبى وسمعت أبا عمران القاضى يقول ذلك.

حدّثنا أبو عبد اللّه الحكيميّ، قال: أخبرنا ابن أبى خيثمة، قال:

سمعت مصعب الزّبيريّ يقول: أول من سمى في الإسلام عبد الملك عبد الملك ابن مروان، وأول من سمى أحمد في الإسلام أبو الخليل العروضى.

2 -وقوله تعالى: وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ[8].

قرأ ابن كثير وحمزة والكسائيّ وحفص عن عاصم بالإضافة من غير تنوين.

والباقون ينونون وينصبون. وقد ذكرت علّة ذلك فى (الأنفال) عند قوله: مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ.

3 -وقوله تعالى: هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ [10] .

قرأ ابن عامر. تنجِّيكم مشدّدا من نجّى ينجّى.

وقرأ الباقون مخففا، وهما سواء. العرب تقول: أكرم وكرّم وأنجى ونجّى بمعنى واحد، وقال اللّه تعالى: فَأَنْجَيْناهُ وفى موضع آخر فَنَجَّيْناهُ وقال النّحويون: جواب"هَلْ"قوله: يَغْفِرْ لَكُمْ مجزوم، لأن جواب الاستفهام مع الاستفهام شرط وجزاء كقولك: أين بيتك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت