إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 98
يصور: إذا مال، قال الشّاعر:
يصور عبوقها أحوى زنيم ... له ظاب كما صخب الغريم
الظّاب والظّام: الصوت جميعا، وهما السّلف أيضا ويقال: الضّيرن.
الضّيزن- أيضا-: اسم صنم. والضّيزن: الذي يتزوج بامرأة أبيه. فهذا يدلّ على ذوات الواو وفَصُرْهُنَ من صار يصير أي: قطعهن إليك صُرهنّ صمّهنّ وأملهنّ إليك.
وقرأ الباقون بالضمّ، وكذلك اختلافهم في قوله تعالى: رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ جاء في التفسير: أنّها دمشق.