فهرس الكتاب

الصفحة 856 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 435

تسترق السّمع. فَالْمُدَبِّراتِ أَمْرًا [5] يعنى: الملائكة تنزل بالحلال والحرام فذلك تدبيرها بعد أمر اللّه وإرادته.

1 -وقوله تعالى: عِظامًا نَخِرَةً[11].

قرأ عاصم وحمزة في رواية أبى بكر والكسائى بألف إتباعا لرءوس الآى إذ كان قبلها وبعدها بِالسَّاهِرَةِ وفِي الْحافِرَةِ وقال الكسائى: لا أبالى كيف قرأت نخرة، أو ناخرة.

وقرأ الباقون: نَخِرَةً بغير ألف، قالوا: لأنّه الأكثر في كلام العرب، ولأنّها قد روى عن على رضى اللّه عنه عِظامًا نَخِرَةً. قال النّحويون: ناخرة ونخرة لغتان مثل الباخل والبخل، والطامع والطمع.

وحدّثني ابن مجاهد عن السّمّريّ عن الفراء. قال: النّخرة البالية، والنّاخرة العظم: المجوّف الذى يدخل فيه الرّيح فينخر.

2 -وقوله تعالى: طُوىً اذْهَبْ [16، 17] .

قرأ أهل الكوفة منونا مجرى جعلوه اسم واد.

وقرأ الباقون: طوى غير منوّن، جعلوه اسم أرض فلم يجروه.

وقال آخر: لم يجر؛ لأنّه معدول من طاوى.

وفيها قراءة ثالثة: طِوًى بكسر الطاء، قال: ثنّى البركة فيه مرتين، وقدّس مرتين. ولم يذكر في التّنوين شيئا وما أبعد من قال: إنه معدول من طاوى، لأنّ عيسى بن عمر قرأ: طاوى اذهب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت