إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 315
وقال بعض أهل النّظر: إنما قيل: غشاوة على فعالة لاشتمالها على البصر بظلمتها، وكلّ ما اشتمل على الشئ فإنه يبنى على (فعالة) قال: وكذلك الصّناعات عن الخياطة والصياغة.
7 -وقوله تعالى: وَالسَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها [32] .
قرأ حمزة وحده: السّاعةَ نصبا نسقا على إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ.
وقرأ الباقون بالرّفع، وهو الاختيار، لأنّ الكلام قد تمّ دونه وهو قوله:
إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌ لأنّ الاختيار إذا عطفت بعد خبر"إنّ"أن ترفع؛ ولأنّ المعطوف على الشّئ يجب أن يكون في معناه، فإذا اختلف المعنى اختير القطع من الأوّل والاستئناف والرّيب الشكّ، وأنشد:
ليس في الموت يا أميمة ريب ... إنّما الرّيب ما يقول الحسود
قرأ حمزة والكسائيّ: تَخرجون بالفتح.
وقرأ الباقون بالضمّ، وقد فسرت ذلك في مواضع من الكتاب.