إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 70
ويا قوم اعبدوا اللّه، ويا قوم.
ويجوز أن يكون اختلس كسرة الياء؛ لأنّ الخروج من كسر إلى ضمّ شديد، فأشمّها الضمّ. كما قرأ أيضا: وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا بضمّ الهاء.
والقراءة الرابعة: حدّثني أحمد عن على عن أبى عبيد أنّ الضّحاك قرأ قال ربّي احكم بالحقّ وهذا وجه حسن، إلّا أنه يخالف المصحف، لزيادة الياء، فعلى قراءة الضّحاك: رَبِّىَ رفع بالابتداء، واحْكُمْ خبر الابتداء. كما يقول: اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ ومن قرأ رَبِ فموضعه نصب؛ لأنّه نداء مضاف. ومعناه: يا ربى. فسقطت الياء تخفيفا.
قرأ ابن عامر وحده بالياء إخبارا عن غيب.
وقرأ الباقون بالتاء على الخطاب.
(واختلفوا في هذه السّورة في أربع ياءات) .
مَسَّنِيَ الضُّرُّ [83] .
وعِبادِيَ الصَّالِحُونَ [105] .
أسكنها حمزة وفتحها الباقون. والاختيار الفتح؛ لأنّك إذا أسكنتها سقطت الياء لالتقاء السّاكنين. وكلّ حرف من كتاب اللّه تعالى يثاب قارئه عليه عشر حسنات.