فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 169

البصريين. فقلبوا من الواو ياء وأدغموا الياء في الياء.

وقرأ الباقون مَيْتًا بالتّخفيف خفّف من ثقل كراهية التشديد، يقال:

هيّن ليّن وهين لين. والميت- هاهنا-: الكافر فأحييناه بالإيمان.

44 -وقوله تعالى: ضَيِّقًا حَرَجًا [125] .

قرأ ابن كثير ضَيْقا خفيفا.

وقرأ الباقون ضَيِّقًا مشدّدا، وكذلك فى (الفرقان) .

وقرأ نافع وعاصم في رواية أبى بكر حرِجا بكسر الراء.

وقرأ الباقون بالفتح، فقال قوم: الحرج والحرج؛ لغتان مثل الدّنف والدّنف. وقال آخرون: الحرج: الاسم. والحرج المصدر. فالحرج:

الضيّق. والحرج في اللّغة الضّيق، ومعنى ضيّقا حرجا: الحرج أشدّ الضيق، كأنه قال: ضيّقا جدا.

45 -وقوله تعالى: كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ[125].

قرأ ابن كثير يصْعَد خفيفا.

وقرأ عاصم في رواية أبى بكر يصّاعد بالألف وتشديد الصّاد أراد:

يتصاعد فأدغم.

وقرأ الباقون يَصَّعَّدُ بتشديد الصّاد والعين من غير ألف، أرادوا: يتصعّد فأدغموا التّاء في الصّاد، ومعناهن واحد، كلّه من الصّعود.

46 -وقوله تعالى: اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ [135] .

قرأ عاصم وحده في رواية أبى بكر مكاناتكم بالجمع في كلّ القرآن وقرأ الباقون مَكانَتِكُمْ ومعناه: تمكّنكم وأمركم وحالكم، أي اثبتوا على ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت