فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 217

فَلَمَّا آتاهُما صالِحًا جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ في التّسمية فسمياه عبد الحارث وكان اسمه الحارث، لا في الطّاعة.

49 -قوله تعالى: إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ [196] .

قرأ القراء بثلاث ياءات الأولى: ياء فعيل، والثانية: أصلية، والثالثة ياء الإضافة إلى النفس، فأدغمت الياء الزائدة في الياء الأصليّة، فالتّشديد من جلل ذلك، والوسطى مكسورة، وإن كانت في موضع نصب؛ لاتصالها بياء الإضافة؛ لأنّ ياء الإضافة يكسر ما قبلها، فياء الإضافة مفتوحة كما تقول: إن غلامى الكريم. وروى ابن اليزيدى عن أبيه عن أبي عمرو إنّ وليَّ اللّه بياء مشددة؛ كأنه حذف الياء الوسطى وأدغم الأولى في الثانية كما تقول: عليّ ولديّ.

وروى عن عاصم الجحدريّ إنّ وليِّ اللّه بياء مشدّدة مكسورة، فكأنه حذف الياء الوسطى وأسكن ياء الإضافة وكسرها لالتقاء الساكنين.

قال ابن خالويه- رحمه اللّه-: الصّواب في قراءة الجحدريّ أن تقول:

أسقط ياء الإضافة؛ لأنّه أسكنها، ولقي الياء ساكنا آخر، والكسرة دالة عليها.

50 -وقوله تعالى: إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ[201].

قرأ أبو عمرو وابن كثير والكسائيّ طَيفٌ بغير ألف والأصل: طيّف بتشديد الياء فحذفوا إحدى الياءين اختصارا كما تقول: هين لين وميت.

وأخبرنى محمّد بن الحسن النّحويّ؛ وابن مجاهد عن إسماعيل عن نصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت