إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 109
قال سيبويه: وليس في كلام العرب فعّيل إنّما هو فعّيل مثل سكيت:
كثير السّكوت، وفسّيق، وخمّير.
فيه أربع قراءات:
قرأ ابن عامر، ونافع، وحفص عن عاصم يُوقَدُ ردّا على الكواكب وقرأ ابن محيصن توقد برفع الدال ردّا على الزّجاجة. أراد: تتوقد فحذف إحدى التاءين، والمصدر من توقّد توقّدا والمصدر من توقد ويوقد ايقادا وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو (تَوَقَّد) فعل ماض.
وقرأ حمزة، والكسائيّ وأبو بكر عن عاصم (توقد) .
والناس كلهم يضمون الزاى في الزّجاجة إلا نصر بن عاصم، فإنه قرأ زِجاجة بكسر الزاى، والزّجاج في كلام العرب في غير هذا الموضع جمع زجّ.
14 -وقوله تعالى: يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ [36]
قرأ عاصم- في رواية أبى بكر- وابن عامر يسبَّح له على ما لم يسمّ فاعله. فعلى قراءتهما ترتفع ال رِجالٌ من وجهين: