فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 151

قالوا: هل يستطيع ربك وهم يعلمون أنه يستطيع ولكنّ هذا كما تقول لصاحبك:

هل تقدر أن تقوم معى، أي: قم.

20 -وقوله تعالى: إِنِّي مُنَزِّلُها عَلَيْكُمْ[115].

قرأ نافع وعاصم وابن عامر مُنَزِّلُها مشدّدة من نزّل ينزّل.

ومن قرأ مُنْزِلُها فمن أنزل ينزل. وكذلك قرأ الباقون.

21 -وقوله تعالى: هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ [119] .

قرأ نافع وحده هذا يومَ ينفع بالنّصب.

وقرأ الباقون بالرّفع. فمن رفع جعل هذا رفعا، بالابتداء، وجعل اليوم خبره. ومن نصبه ففيه وجهان:

أحدهما: أن يكون جعله ظرفا، والتقدير: هذا يوم نفع الصادقين.

والوجه الثانى: أنّ العرب إذا أضافت اسم الزمان إلى الفعل الماضى والمستقبل فتحت؛ لأنّ الإضافة إلى الأفعال إضافة غير محضة، كما قال الشاعر:

على حين عاينت المشيب بمفرقى ... وقلت ألمّا أصح والشّيب وازع

فأضاف اسم الزّمان إلى الأفعال في المعنى، والتقدير: هذا يوم نفع الصّادقين: لأنّ الجملة في معنى المصدر. وكذلك تقول العرب زرتك أيام الحجاج أمير، أى: وقت إمارته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت