فهرس الكتاب

الصفحة 513 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 93

وقد جعل بعضهم الإهجار ها هنا: التّرك

وقرأ الباقون تَهْجُرُونَ من الهجران. يقال هجر فلان فلانا: إذا صرمه، وهجر بلاده: إذا خرج منها وتركها، فشبّه اللّه تعالى من ترك القرآن والعمل به كالمهاجر لرشده.

16 -وقوله تعالى: فَخَراجُ رَبِّكَ خَيْرٌ[72]

قرأ ابن عامر، خرجا فخرج ربّك.

وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم: خَرْجًا فَخَراجُ رَبِّكَ.

وقرأ حمزة والكسائيّ خارجا. فخراج ربّك وقد ذكرت علّته فى (الكهف) وهى الأتاوة التى يأخذها السّلطان من بعض الرّعيّة.

17 -وقوله تعالى: سَيَقُولُونَ لِلَّهِ* [85، 87، 89]

قرأ أبو عمرو وحده (سيقولون اللّه) بألف في الحرفين الأخيرين، وكذلك في مصاحف أهل البصرة. وذلك أنّ القائل إذا قال لمن هذه الضّيعة؟ جاز أن تقول: لفلان، أو صاحبها فلان، أنشدنى ابن مجاهد:

وأعلم أنّنى سأكون رمسا ... إذا سار النّواجع لا يسير

فقال السّائلون لم حفرتم ... فقال المخبرون لهم وزير

فهذا حجّة أبى عمرو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت