فهرس الكتاب

الصفحة 775 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 354

وحدّثنا أبو بكر النّيسابوريّ قال: حدّثنا أحمد بن حرب الطّائيّ قال:

حدّثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن تميم بن سلمة، عن عروة، عن عائشة، قالت: الحمد للّه الذى وسع سمعه الأصوات، ولقد جاءت المجادلة إلى النّبى عليه السّلام تكلّمه وأنا في ناحية البيت ما أسمع ما تقول، فأنزل اللّه: قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها ... الآية.

1 -وقوله تعالى: ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ[2].

روى المفضل عن عاصم: ما هنّ أمّهاتُهُم برفع التاء؛ وذلك أنّ بنى تميم لا يعلمون"ما"فيرفعون ما بعده بالابتداء والخبر فيقولون: ما زيد قائم. وأهل الحجاز ينصبون خبر"ما"فيقولون: ما زيد قائما، وبذلك نزل القرآن ما هذا بَشَرًا فمن كسر التّاء في ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ وهى قراءة الباقين فموضعها نصب، وكسرت التاء لأنّها غير أصلية ف"ما"حرف جحد و"هنّ"رفع اسم"ما"أمّهاتهم نصب خبره. وليس في القرآن خبر"ما"منصوبا إلا في هذين الموضعين.

2 -وقوله تعالى: وَالَّذِينَ يُظاهِرُونَ [2، 3] .

قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو: يُظَّهِّرون مشدد الظاء والهاء بغير ألف.

وقرأ عاصم: يَظْهَرُونَ مثل يقاتلون.

وقرأ الباقون: يَظّاهرون بفتح الياء، وتشديد الظاء. وقد ذكرت علّة ذلك فى (الأحزاب) ، وفيه ستّ قراءات قد أثبتها هناك.

3 -وقوله [تعالى] : وَيَتَناجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ [8] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت